ابن ميمون

392

دلالة الحائرين

يغلطك أيضا ما جاء في المواعيد في قوله : أفيض روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم « 1183 » لأنه قد فسر ذلك واخبر ما تكون تلك النبوة فقال : ويرى شبانكم رؤى ويحكم شيوخكم احلاما « 1184 » لان كل مخبر بغيب من جهة التكهن والشعور كان ذلك ، أو « 1185 » من جهة رؤية صادقة : فإنه يتسمى أيضا نبيا ولذلك يسمّون « 1186 » أنبياء البعل وأنبياء العشتروت أنبياء « 1187 » الا ترى قوله تعالى : إذا قام بينكم متنبئ أو رائى حلم « 1188 » فاما الوقوف في جبل سيناء « 1189 » وان كانوا كلهم مشاهدين النار العظيمة سامعين الأصوات المهولة « 1190 » المفزعة على / جهة المعجز . فلم يحصل في درجة النبوة الا من يصلح ، وعلى مراتب أيضا الا ترى قوله : اصعد إلى الرب أنت وهارون وناداب وابيهو وسبعون من شيوخ إسرائيل « 1191 » هو عليه السلام في أعلى « 1192 » مرتبة كما قال : ثم يتقدم موسى وحده إلى الرب وهم لا يتقدمون « 1193 » وهارون « 1194 » دونه وناداب « 1195 » وابيهو دون هارون « 1194 » وسبعون من الشيوخ « 1196 » دون ناداب « 1195 » وابيهو وسائر الناس دون هؤلاء على حسب كمالاتهم ونص الحكماء عليهم السلام موسى أمة وحده وهارون أمة وحده « 1197 » وإذ « 1198 » واندرج لنا

--> ( 1183 ) : ع [ يوئيل 2 / 28 ] ، اشفوك ات روحي عل كل بشر ونباو بنكيم وبنوتيكم : ت ج ( 1184 ) : ع [ يوئيل 3 / 1 ] ، زقنيكم حلوموت يحلومو وبحوريكم حزيونوت يراو : ت ج ( 1185 ) أو : ت ، - : ج ( 1186 ) يسمون : ج ، يسمى : ت ( 1187 ) : ا ، نبياى هبعل ونبياى هاشره نبيايم : ت ج ( 1188 ) : ع [ التثنية 13 / 2 ] ، كي يقوم بقربك نبي أو حولم حلوم : ت ج ( 1189 ) : ا ، معمد هرسينى : ت ج ( 1190 ) المهولة : ت ، المهيلة : ج ( 1191 ) : ع [ الخروج 24 / 1 ] ، عله إلى اللّه اته واهرن ندب وابيهوا وشبعيم مزقنى يشرال : ت ج ( 1192 ) أعلى : ت ، أصل : ج ( 1193 ) : ع [ الخروج 24 / 2 ] ، ونجش مشه لبدوال اللّه وهم لا يجشو : ت ج ( 1194 ) : ا ، اهرن : ت ج ( 1195 ) : ا ، ندب : ت ج ( 1196 ) : شبعيم أيش : ت ج ( 1197 ) : ا ، [ المعنى الحرفي : موسى قسم بنفسه وهارون قسم بنفسه ] ، الحكيم [ + عليهم السلام : ت ] مشه محصه بفى عصمه واهرن [ + وكل يشرال . ج ] محصه بفنى عصمه : ت ج ( 1198 ) وإذ : ت ، إذ : ج